April 2026 Arabic Newsletter Posted April 7, 2026 by admin

Off

أحبائي محبي عمل الخير                    رسالة سانتا فيرينا ابريل٢٠٢٦

آليسوس آنستي            اخرستوس آنيستي

المسيح قام                  حقاً قام

يسعدني أن أهنئكم جميعا بعيد القيامة المجيد الذي نحتفل به هذا العام يوم الاحد ١٢ أبريل. يستمر احتفالنا بالقيامة طوالفترة الخماسين المقدسة.

‏قيامه المسيح تملأ قلوبنا بالفرح وسبب فرحنا هو المسيح القائم من الاموات. نحن نفرح بمسيحنا الحي.

+نصلي عيد القيامة وطوال فترة الخماسين المقدسة بالطقس الفريحي فيها خصصت الكنيسة قراءات خاصة لقداسات فترة الخماسين المقدسة تدور حول فرحنا بالمسيح القائم من الاموات.

+التلاميذ كانوا في حالة حزن وخوف بعد القبض على المسيح وصلبه وفي يوم القيامة يذكر القديس يوحنا ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو أول الأسبوع وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين بسبب الخوف من اليهود” ( يو١٩:٢٠) . ‏هذا الخوف تبدل عندما جاء الرب يسوع “جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم “سلام لكم” ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب. ” ( يو١٩:٢٠-٢٠).

+الأحد الأول من الخماسين يسمى الأحد الجديد ويسمى أيضا أحد توما حيث تكون قراءة انجيل القداس من إنجيل يوحنا ١٩:٢٠-٣١ . ظهور الرب للتلاميذ يوم القيامة ثم ظهوره في الأحد الثاني مرة أخرى للتلاميذ ومعهم توما الذي فرح أيضا بقيامة الرب وآمن وقال ربي والهي” فقال له الرب يسوع “لأنك رأيتني يا توما آمنت! طوبي للذين آمنوا ولم يروا” ( يو ٢٩:٢٠). أحتاج التلاميذ أن يريهم الرب يديه وجنبه ليؤمنوا. أما نحن فنؤمن بقيامه الرب يسوع ونفرح بقيامته لأننا نراه بالإيمان ونتناول جسده المقدس ودمه الكريم.

+‏ الأحد الثاني تقدم الكنيسة لنا المسيح خبز الحياة وانجيل القداس من إنجيل يوحنا ٣٥:٦-٤٥.

‏الرب يسوع يقول لنا أنا هو خبز الحياة. من يقبل إلي فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدآ”  ( يو ٣٥:٦) . ‏”أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد والخبز الذي أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم.” ( يو ٥١:٦) .

+الأحد الثالث تقدم لنا الكنيسة المسيح المانح الماء الحي من خلال قصة لقائه مع المرأة السامرية المذكورة في إنجيل يوحنا ٤: ١٠-٤٢

قال الرب يسوع للمرأة السامرية ويقول لنا جميعا ” كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضا. ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الي حياة أبديه. ” ( يو ٤: ١٣-١٤).

‏ماء هذا العالم لا يروي الإنسان بل كلما شرب منه يعطش أما ماء الحياة الذي يعطيه الرب لنا فيصير داخلنا ينبوع ماء ينبوع إلى حياة أبديه. لقد وهب المسيح الماء الحي بعد قيامته وصعوده إذ أرسل الروح القدس ليسكن فينا ويقودنا نحو الحياة الأبدية.

تحدث الرب يسوع عن الماء الحي في اليوم الأخير من الاحتفال بعيد المظال وقال “إن عطش أحد فليقبل إلي ويشرب. من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه أنهار ماء حي. قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه لأن الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد لأن يسوع لم يكن قد مجد بعد. “(يو ٧: ٣٧-٣٩).

 +لنفرح بقيامة ربنا يسوع المسيح لأنه قام واقامنا معه “ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح-بالنعمة أنتم مخلصون-وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع” (آفس ٢: ٥-٦)

‏نصلي أنا يهبنا الله بقوة قيامته ان نحيا حياة القداسة والبر وليبارك الرب في عطاياكم لدعم برنامج سانتا فيرينا الخيرية.

الأنبا سرابيون