July 2026 Arabic Newsletter Posted June 25, 2026 by admin

Off

أحبائي محبي عمل الخير                    رسالة سانتا فيرينا يوليه ٢٠٢٦

‏نعمة وسلام راجيا لكم كل خير وبركة

‏‏‏نحتفل في بداية شهر يوليه يوم الأربعاء أول يوليه بعيد القديس موسى القوي. ‏ونحتفل يوم الاحد ١٢ يوليه بعيد استشهاد القديسين بطرس وبولس. ونحتفل يوم الثلاثاء ١٤ يوليه بعيد القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين. ونحتفل يوم الأربعاء ١٥ يوليه بعيد القديس الأنبا بشوي حبيب مخلصنا الصالح‏.

 القديسون هم سحابة الشهود المحيطة بنا. ‏القديس بولس يذكرنا “لذلك نحن أيضا إذا لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا، لنطرح كل ثقل والخطية المحيطة بنا بسهولة، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا، ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع، الذي من أجل السرور ‏الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله. ” عب ١٢:١-٢

‏+ في جهادناالروحي ننظر إلى الهنا ومخلصنا يسوع المسيح الذي يقدم لنا نموذج حياة الكمال فنتمثل به ونطلب معونته لنا في مواجهة التحديات التي نواجهها في غربة هذا العمر.

الـقديسون هم نماذج تشهد لعمل المسيح في حياتهم يعكسوا لنا نور المسيح. نرى في حياتهمدروس تشهد لعمل الله في حياتهم.

+ القديس موسى القوي يقدم لنا نموذج لقوة التوبة. كان لصا يفعل العديد من الخطايا والشرور ولكن نعمة الله قادته إلى البحث عن الله. فذهب إلى البرية فاحتضنه اباء البرية وقادوه إلى الإيمان المسيحي. وبدأ بعد المعمودية حياة جديدة يجاهد بقوة ضد محاربات الشياطين ويستخدم قوته الجسدية في عمل الخير ومساعدة الآخرين. القديس موسى القوي يهبنا مثالا في استخدام طاقتنا وإمكانياتنا لخدمة الآخرين. اعطي الرب القديس موسى جسدا قويا استخدمها أولا لخدمة شهواته فانغمس في حياة الخطية والاعتداء على الآخرين. بعد إيمانه وتوبته استخدم جسده القوي ليجاهد في ضبط شهواته وأيضا خدمة احتياجات إخوته الرهبان وخدمة المحتاجين.

‏+ القديس بطرس يقدم لنا نموذج في محبته للمسيح إذا ترك كل شيء وتبع الرب يسوع. كانت له غيرة قوية في محبته للمسيح ولكنه أيضا سقط في خطية إنكار المسيح. عندما حذره المسيح قائلا “سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة! ولكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى إيمانك. وأنت متى رجعت ثبت أخوتك” لو٢٢: ٣١-٣٢ فقال له “يا رب إني مستعد أن أمضي معك حتى إلى السجن وإلى الموت. فقال “أقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل أن تنكر ثلاث مرات إنك تعرفني.” لو٢٢: ٣٣- ٣٤

‏القديس بطرس أحب المسيح محبة صادقة ولكنها لم تكن محبة واعية لم يعي معنى الصليب ولم يدرك خطورة التجربة ولذا لم يطلب معونة بل قدم اصرار معتمدا على ذاته فسقط ولكنه ندم وبكى بكاء مرا.


‏+ القديس بولس تحول من مضطهد للمسيحيين إلى مُضطهد لأجل الإيمان المسيحي الذي كرز به في اسيا واوروبا واستشهد لأجل إيمانه.


‏+ القديس الأنبا شنودة يقدم لنا نموذج محبة الآخرين ومساعدتهم في ضيقتهم. فعندما حلت ضيقة على الأهالي في المناطق المجاورة للأديرة فتح القديس الأنبا شنودة أبواب الأديرة لاستقبال الآلاف من الأهالي المحتاجين ووفر لنا إقامة وإعالة طوال فترة الضيقة.


القديس الأنبا بشوي يقدم لنا مثال ان خدمة الإنسان المحتاج تعادل رؤية المسيح لأنه يرى المسيح في الإنسان المحتاج كما قال الرب يسوع “الحق أقول لكم: بما إنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الاصغر بي فعلتم.” مت ٤٠:٢٥


نصلي أنا يهبنا الله أن نتأمل في حياة قديسي هذا الشهر المبارك ونتمثل بهم ونطلب صلواتهم لأجلنا حتى نكمل جهدنا بسلام.


‏والرب يبارك حياتكم ويبارك عطاياكم لدعم برامج سانتا فيرينا الخيرية.

‏‏‏الأنبا سرابيون